حميد بن زنجوية
610
كتاب الأموال
قال : سألت أبا جعفر محمد بن عليّ ، فقلت : عليّ بن أبي طالب حيث ولي من أمر النّاس ما ولي : كيف صنع في سهم ذي القربى ؟ قال : سلك به سبيل أبي بكر وعمر . فقلت : وكيف وأنتم تقولون ما تقولون ؟ فقال : ما كان أهله يصدرون إلّا عن رأيه . قلت : فما منعه ؟ قال كره واللّه أن يدّعى عليه خلاف أبي بكر وعمر « 1 » . تمّ والحمد للّه ربّ العالمين ، وصلى اللّه على محمد وآله وسلّم . يتلوه : قال أبو عبيد : وثنا أبو نعيم « 2 » .
--> ( 1 ) أخرجه أبو عبيد 416 كما هنا . طح 3 : 234 ، 309 من طريق آخر عن ابن المبارك بهذا الإسناد مثله . هق 6 : 343 من طرق أخرى عن ابن إسحاق به نحوه . وهذا الإسناد إلى أبي جعفر حسن لأجل ابن إسحاق ، وقد مضى أنّه صدوق يدلس . إلا أنّ تصريحه بالسماع ينفي تدليسه . وأبو جعفر لم يدرك علي بن أبي طالب - كما تقدم . فحديثه عنه منقطع . ( 2 ) كذا في الأصل ، والصواب ( أبو معاوية ) كما سيأتي .